الواقع الأقتصادي للعراق ما بعد داعش: التحديات والخيارات المتاحة : الندوة الثانية

ندوات
  • الندوة برعاية :مركز النهرين للدراسات الإستراتيجية وبالتعاون مع المعهد العراقي للإصلاح الأقتصادي
  • عنوان الندوة : الواقع الأقتصادي للعراق ما بعد داعش: التحديات والخيارات المتاحة : الندوة الثانية
  • رئيس الندوة : الدكتور رائد فهمي
  • تاريخ الندوة :يوم الاحد الموافق 30/10/2016
  • محل انعقاد االندوة : : مركز النهرين للدراسات الستراتيجية
  • المتحدثين : الدكتور كمال البصري ورئيس مجلس محافظة بغداد الدكتور رياض العضاض  ومحافظ بغداد السابق الدكتور صلاح عبد الرزاقتفاصيل الندوة :
    أقام مركز النهرين للدراسات الإستراتيجية وبالتعاون مع المعهد العراقي للإصلاح الأقتصادي الندوة الثانية المتخصصة حول موضوع الواقع الأقتصادي للعراق وبعنوان ” الواقع الأقتصادي للعراق ما بعد داعش: التحديات والخيارات المتاحة ” في يوم الأحد الموافق 30 تشرين الأول 2016 على قاعة مركز النهرين.
    تناولت الندوة الجوانب الأقتصادية والأجتماعية التي تمثل تحديات كبرى لما بعد الأنتصار على تنظيم داعش الأرهابي، مع التأكيد الوقوف والمساندة إلى جانب الجيش والقوات الأمنية بجميع فصائلها الذين يسطرون البطولات ضد عصابات داعش ونتطلع إلى الانتصار النهائي لقواتنا الامنية، ولكن الانتصار العسكري النهائي ينبغي أن يتحول إلى أنتصاراً سياساً كاملاً وأن يضع العراق على سكة الأمن والأستقرار والنمو والتطور مأكدين على أنه لا يتم النصر الحقيقي ما لم تستكمل هذه الأنجازات العسكرية بأنجازات اخرى تواجة معاناة ومتاعب المواطن ومعالجة الجرائم الكبرى التي أرتكبها داعش وفي مقدمتها المسائل المتعلقة في عودة النازحين وإعادة الاعمار والبنى التحتية وتوفير الأخدمات وأهمية إعادة اللحمة الوطنية ليكون ما بعد داعش نقطة أنطلاق حقيقية لمعالجة الكثير من القضايا المعلقة في الوضع العراقي، وحضر الندوة نخبة من الشخصيات والمسؤولين من الوزارات المعنية في الجوانب الأقتصادية والخدمية كـ وزارة الصحة والنفط والزراعة والصناعة، والعديد من الشخصيات الأكادميين وخبراء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وبحضور عميد المعهد العراقي للإصلاح الأقتصادي الدكتور كمال البصري ورئيس مجلس محافظة بغداد الدكتور رياض العضاض وعدد من الوزراء السابقين ومحافظ بغداد السابق الدكتور صلاح عبد الرزاق، ترأس الجلسة الدكتور رائد فهمي .
    ألقى عميد المعهد العراقي للإصلاح الأقتصادي الدكتور كمال البصري كلمته في الندوة حول الاقتصاد السياسي، وتطرق الدكتور في كلمته إلى عدة محاور منها التحديات الحالية والمستقبلية والخيارات المتاحة في المستقبل ، وذكر أن العملية السياسية الديمقراطية لم تأسس على أحترام وتجسيد كامل لمعاني العقد الأجتماعي المتظمن في روح الأنتخابات سواء على الصعيد المحلى أو الأتحادي التي أدت إلى فقدان مؤسسات الدولة الحوافز والضوابط الأنتاج الخدمات العامة، وأدت تلك الحالة إلى ضعف علاقة المواطن مع الحكومة وزعزة الأستقرار السياسي، وذكر أخيراً أن التحديات التي يواجهها العراق هي أكبر من أمكانياته المتاحة في الأمر القريب والمتوسط، وأن الأمر يتطلب تعاطف دولي مع العراق، وهذا التعاطف يجب أن يكون ممثلاً بمشروعاً سياسياً وأقتصادياً تتبناه الأمم المتحدة وترعاه، ويتم التأسيس ألية من خلال مؤتمر تضم أطياف الشعب العراقي وممثلين من الدول المجاورة والدول المؤثرة في القرارات الدولية ويتم بموجبها دعم العراق .

Comment here